عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارةالمنتدى: * شادي شاهر حسين عوض ** آل عوض البشايره * *صميل-الخليل*

صدام واليهود

اذهب الى الأسفل

default صدام واليهود

مُساهمة من طرف موسى حسين عوض في 2012-08-30, 9:06 am


صدام واليهود

"""""""""""""""""""""""

بالرغم من كل ما قيل ، فإن صدام حسين ظل يكن عداء خاصا للصهاينة. إذ ضل الصراع بين المخابرات العراقية والمخابرات الإسرائيلية مريرا، مطبوعا بملاحقات حول صفقات أراد العراق من خلالها الحصول على السلاح النووي. وأرسل علماء عراقيين ليتمكنوا من العلم النووي ويأتوا بأسراره إلى بلاد الرافدين، من أمريكا وأوروبا، واستقطب علماء ومنحهم ما يريدون سعيا وراء تحقيق حلمه باقتناء سلاح نووي، كما حاول شراء مصانع من أوروبا الشرقية ومن الجمهوريات السوفيتية المنحلة، حاول ثم حاول وظل يحاول.

وهناك العديد من القصص توحي بذلك الصراع المخابراتي المرير. ومن هذه القصص قتل بعض العمال الآتين من دول عربية أو ترحيلهم إلى بلادهم. آنذاك كان العراق قد فتح أبوابه للعمال العرب في الزراعة والصناعة والتجارة، وبدؤوا يتوافدون حتى فاق عددهم ثلاثة ملايين ،عندها تمكنت الموساد من التغلغل بين هؤلاء واستطاعت النفوذ إلى أضخم مرعب صناعي عسكري عراقي، وأعدت المخابرات الإسرائيلية لتفجيره، وفعلا تمكنت من تفجير مصانع صواريخ ضخمة، وكشف التحقيق عن اليد الخفية للموساد في الواقعة، وكانت ضربة أليمة وموجعة للصناعة الحربية العراقية في وقت عصيب .

وعندما علمت إسرائيل أن العراق على وشك استكمال أشغال بناء مصنع نووي، لم يبق بينه وبين صناعة القنبلة النووية إلا أشهرا معدودة أعدت العدة من جديد،هذا في وقت ظن أغلب العرب أن العراق سار على هذا الدرب للهجوم عليهم ، في حين أن صدام كان يسعى آنذاك لوضع إسرائيل أمام الأمر الواقع فلا تستطيع عمل شيء إذا علمت باستكمال العراق لصناعة القنبلة النووية، لذلك سارع اليهود إلى ضرب المفاعل النووي العراقي.

وبعد المفاعل النووي، كان المدفع العملاق الذي ظنه الكثيرون وقتئذ وهما مصطنعا أراد العدو من خلاله تقديم مبرر لضرب العراق، لكنه كان حقيقة، شرع العراقيون في بناء موقع المدفع تحت الأرض من أربعة عشر طبقا.

بدأت قصة المدفع الأساسية عندما أبدع فكرته أحد العلماء الكنديين الذي ذهب إلى أمريكا لعرض فكرته، لكنها رفضت بسبب الكلفة الباهظة، وحين علم صدام حسين بالأمر أرسل إلى العالم الكندي مباشرة ووقع معه اتفاقا سريا لتحقيق المشروع، جيء بقطعة عملاقة من الخارج فاكتشفت المخابرات البريطانية الخبر وأمسكت السفينة التي كانت تقل تلك القطعة .

كان مدى المدفع العملاق يفوق ألفي كيلومتر، أي أبعد من نقطة تواجد إسرائيل.

ومن المجالات التي ظهر من خلالها بدأ بخصوص تأجج الصراع المخابراتي بين العراق والكيان الصهيوني اهتمام صدام حسين بالعلماء والبحث العلمي، فقد فكر الرئيس العراقي في إنشاء جيل جديد من العلماء العراقيين الكبار، كما جعل جل وزرائه من الجامعيين الحاملين لشهادة الدكتوراه، منهم متخصصين أكفاء في علم الذرة مثل عامر رشيد وزير النفط العراقي وزوجته المتخصصة في العلوم الجرثومية وعالم الذرة الدكتور همام عبد الخالق وزير التعليم العالي والبحث العلمي وغيرهم.

اهتم صدام حسين بالعلماء وأغدق العطاء عليهم تشجيعا لهم عن إبداعاتهم وأبحاثهم ، وقد أنفق الكثير على تكوينهم ودراستهم في الخارج ووفر لهم ما يريدون وأنشأ لهم وزارة سماها وزارة التصنيع العسكري وهيئة عليا هي هيئة الطاقة الذرية. كما جلب علماء ذرة من روسيا المتفككة آنذاك ، وما يأتي بعالم أجنبي إلا ويجعل العلماء العراقيين يصحبونه ولا يفارقونه حتى ينهلوا من علمه ما يقدرون على تحصيله، ولازالت فرق إسرائيلية خاصة تبحث عنهم الآن في العراق، علما أن عددا كبيرا منهم لجأ إلى إيران وهم من رفعوا الآن مستواها النووي.

ومن بين انجازات هؤلاء العلماء أنهم مكنوا العراق من الاكتفاء الذاتي فيما يخص قطع الغيار للمصانع العراقية والآليات، وهذا أمر ليس بالهين وهو ما أقلق الإسرائيليين والأمريكيين .
avatar
موسى حسين عوض
Admin
Admin

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 311
تاريخ التسجيل : 24/12/2011
العمر : 52
الموقع : allawad.jordanforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى